المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف المسابقة الأدبية

برفقةِ من يُحبُّكَ..

صورة
  برفقةِ من يُحبُّكَ -  النص الفائز بالمركز الثالث ستُحبُّ الحيَّ وساكنيه لِأجله، وقطرةَ المطرِ الّتي بلّلت شعرَه، ورائحةَ الزّهرِ الّتي تُشبهُ عطرَه، وصوتَ العصفورِ الّذي غرّدَ نحوه، وكلَّ الأشياءِ الّتي لامست يديْه، ستَغبطُ السّماءَ لأنّها تضمُّ أُمنياته، والوسادةَ لأنّها تضمُّ خيباته، والجدارَ والنّافذة والكتاب والنّاس وكلَّ شيءٍ نظرَ إليه، والنّجومَ لأنّها تسكنُ داخل عينيه، سَترى عيوبَك دون أن تخاف..  وندوبَ وجهِك نجومًا في سماء..  سترى خشونةَ يديْك أنعم من الحرير.. والجرحَ الّذي على يدك زركشةً لطيفة..  ستحسبُ صوتَك الخافت وقت الاستيقاظ مُهدّئًا للأزمات النّفسية..  وصوتَك الهائج عند الغناء أيقونةً جميلة..  وحتّى التأتأة أثناء الكلام شيئًا من لعثمةِ الصّغار..  ستعشقُ عيونَك المبطّنة الّتي تشبهُ شخصيات أفلام "الكرتون" ورموشَك القليلة الّتي تشبه أوتار العود..  ورعشةَ يديك..  وتعبَ وجهك..  والدّمعةَ من غير سبب..  والضحكةَ من غير سبب..  وأخطاءك..  وكلُّ الكماليات لا تهمُّك..  فقط لأنّك برفقة مَن يُحبّك.. ولو كان م...

ليلاي - من قيس إلى ليلى العامرية

صورة
  ليلايَ - النص الفائز بالمركز الثاني ليلايَ غيبي كيفَ شئتِ وبينــــي فميــــاهُ بحرِكِ لا تريدُ سفيـنـــــي جودي بِبَتر الودِّ لا تتراجعــــــــــي في جُبِّ يوسفَ فارقدي وانسيني لا تذكري الأيامَ ...تِلكَ مواجـــــــعٌ لا تذكُري الضَّحِكاتِ عندَ التّيــــــنِ ليلايَ ما عَدَلَ الزَّمانُ بِحُكمِـــــــــه قد جارَ ظُلماً مُقسِـــــــماً بِيَمـــــينِ والله لو صاغوا النجوم أســـــاوراً في معصمي.. أو خاتماً بيميــــــني لأعودَ كي ألقاكـِ تحتَ غمامـــــــــةٍ لَنَثَرتُهـــــــا...ما عــادَ ذا يعنينــــــي ليلايَ صَلِّي مااســــــتطعتِ تَبَتّلــي بِدموعِ ليلِكِ فانفخي وارقيــنـــــي ولاء حلوم

نظرةٌ أخيرة

صورة
  نظرةٌ أخيرة - النص الفائز بالمركز الأول هـي نظرةٌ قـبلَ الوداعَ.. وَدمـعــةٌ                         لـــم تستطــع ذاك الــفراقَ فَــفَرَّتِ كل الجـوارحِ فـــيَّ تـــبدي قـــوّةً                         وأنا تركتُ الآن خـلفـــي قُــــوّتـي..  لمتـى سيَسكـننا الظَّلام؟ ولا نرى                          أملاً.. سِـوى مـن شـقِّ باب الهجرةِ جسدي يهرول للرحيلِ، وخافقي                         متـشبّـثٌ.. هـذي بلادي.. عـــزوتي أنا من بـلاد الشَّــام.. ســـوريُّ أنا                          ونبيُّنا أوصــى بــتــلـكَ البــقـعــةِ ما زلتُ أذكرُ يـومَ حــان فراقُـــنا                         نــظراتِ أمّــي والـــوداعَ بــ...